القمة الثلاثية : مواصلة محاربة الارهاب واهمية فصل الارهابيين عن المعارضة المسلحة

القمة الثلاثية : مواصلة محاربة الارهاب واهمية فصل الارهابيين عن المعارضة المسلحة

قمة انقرة للدول الضامنة لوقف القتال في سوريا تتبنى رؤية مشتركة تؤكد عدم السماح بفرض وقائع جديدة على الارض.

رؤساء كل من ايران وتركيا وروسيا يتعهدون بمواصة الجهود المشتركة لايجاد حل سياسي يرضى السوريين.

العنوان العريض والمدوي للقمة الضامنة لوقف العدوان في سوريا هو الحفاظ على وحدة سوريا وحرمة اراضيها ، والتصدي لكل مخططات النيل من سيادتها.

الرؤساء بوتين واردوغان وروحاني تبنو رؤية مشتركة برفضهم كل المحاولات التي ترمي الى فرض وقائع جديدة على الاض.
روسيا وتركيا وايران اتفقت على احباط المشاريع الانفصالية التي تهدد ليست فقط وحدة سوريا ، وانما امن دول الجيران ايضاً .

واكد بوتين على ان التزام وحدة الدول الثلاثة بالحفاظ على وحدة سوريا يحظى باهمية بالغة في الظروف الراهنة ، هذا الموقف المبدئي ذو قيمة كبرى اليوم ، وسط تزايد محاولات تفاقم التناقضات العرقية والنعرات الطائفية في المجتمع السوري.

واكد انها يمكن ان تؤدي الى تقسيم البلاد الى اجزاء ، مع الابقاء على بئر للنزاعات في الشرق الاوسط لسنوات عديدة مقبلة.

البيان الختامي وان لم يتطرق الى عملية غصن الزيتون التركية في عفرين بشكل مباشر ، الا ان جزئيته المتعلقة للتصدي للمشاريع الانفصالية وصون امن جارات سوريا تبدو مطمئنة لانقرة.

وفي نفس السياق اكد اردوغان على انه يجب على البلدان الضامنة ان تصون وحدة اراضي سوريا وتوقف اراقة الدماء ، وانهم قد وصلوا الى اتفاق في هذا الصدد ، وانهم يعملون بجدية لتقليل الخسائر في صفوف المدنيين ، واضاف انه :"كما تعلمون فان نتيجة هذه الازمة واستمرار الصراع خسارة للشعب السوري ولبلدان المنطقة ، فأما عن الفائز فهو معروف للجميع" .

الرئيس الايراني تحدث بواقعية عمن يقف وراء الارهاب في سوريا والمنطقة ، متوقعاً ان المعركة مع الارهاب لن تنتهي قريباً طالما يوجد منتفعون منها .

حيث قال " اليوم لم يعد اي وجود لقوى مثل داعش ، هناك فلول ولكنها ليست قوة كبيرة ابداً ، الا ان بعض الدول العظمى بما في ذلك الولايات المتحدة ، تريد استخدام هذه المجموعات الارهابية كأداة للسيطرة على المنطقة .

اما التطورات الميدانية في الغوطة الشرقية فقد اسهمت في تطوير الموقف التركي المنتقد للعملية الروسية السورية فيها الى مستعد للتعاون معها في الجانب الانساني.

إرسال تعليق