الاعلام الحربي: الجيش السوري يواصل عمليته العسكرية في الحجر الاسود ومخيم اليرموك

الاعلام الحربي: الجيش السوري يواصل عمليته العسكرية في الحجر الاسود ومخيم اليرموك


يواصل الجيش السوري عمليته العسكرية في الحجر الاسود ومخيم اليرموك جنوب مدينة دمشق ، وفق ماافاد الاعلام الحربي ، وتشهد الجبهات في هذه اللحظات قصفاً مدفعياً وصاروخياً دقيقاً يستهدف مواقع داعش في المنطقة ، تتخله رماية جوية عنيفة.

وكان داعش قد ادى استعداده للعودة الى التفاهم باخراج مسلحيه من المنطقة .

هذا وكشفت موسكو عن معلومات لمحاولات المعارضة وتنظيم جبهة النصرة لاقامة منطقة حكم ذاتي جنوب سوريا بدعم من الولايات المتحدة الامريكية.

احبط انتصار الجيش السوري وحلفائه ونجاحهم بطرد الجماعات المسلحة من الغوطة الشرقية المشروع السعودي الامريكي لتطويق العاصمة السورية واخضاعها ، لكن الولايات المتحدة التي تلقت اقصى خيباتها في الغوطة لن ترضى على مايبدو بهذه الخسارة.

وهي بصدد ايجاد الخطط البديلة للتعويض ، وذلك عبر العمل على تقسيم سوريا واقامة منطقة حكم ذاتي في جنوب البلاد ، بدعم من ادارة الرئيس الامريكي دونالد ترامب ، فما هي تفاصيل هذه الخطة ؟!.

يؤكد مصدر دوبلوماسي عسكري روسي ، ان الكيان الجديد سيقام على غرار منطقة شرق الفرات التي يسيطر عليها وحدات حماية الشعب برعاية امريكية ، ولكن هذه المرة في المحافظات الجنوبية الثلاث ، درعا والسويداء والقنيطرة ، وبحسب المصدر ، فقد انشئ ممر بين اسرائيل والاردن لنقل السلاح الثقيل الى المسلحين ، لتنفيذ المخطط عبر عملية عسكرية واسعة النطاق ، وجرى لهذه الغاية تاليف قوة عسكرية قوامها 12000 مسلح معظمهم من النصرة والجيش الحر ، لمهاجمة الجيش السوري في جميع المحافظات الجنوبية في مخطط يخدم في نفس الوقت مزاعمهم ، ان القوات الحكومية تنهتك نظام خفض التصعيد.

هذا المخطط يترافق مع الاعداد لعدوان غربي رداً على استخدام مزعوم جديد لسلاح كيميائي ، وهو ما يفسر العثور اثناء تحرير دوما على حاويات كلور من المانيا وقنابل غاز مصنوعة في سالزبوري البريطانية بحوزة المسلحين الذين كانو يعدون على مايبدو لاستخدام السلاح الكيميائي والصاق التهمة بالجيش السوري .

سيناريو تحميل الجيش السوري المسئولية عن الهجمات الكيمائية ليس الأول ، وحتما لن يكون الاخير ، وهو بات مرتبطاً على نحو واضح بمدى تراجع نفوذ المجموعات المسلحة التي تلجأ الى هذه الخطة كمحاولة اخيرة منها للحد من خسائرها .

إرسال تعليق